(مؤتمة) : أي: ذاتُ أيتام.
(غير أنه لم يَسْقِ [1] بعيرًا) : وذلك لأن الإبل تصبر [2] عن [3] الماء.
(وهي تكاد تنض) : أي: تنشق فيخرج منها الماء؛ لشدة امتلائها، يقال: نَضَّ الماءُ من العين -بنون وضاد معجمة-: إذا نبعَ، وكذلك العَرَقُ، كذلك فسره الخطابي [4] .
ويروى:"تبض"-بموحدة وضاد معجمة-؛ أي: تَقْطُر وتسيلُ قليلًا [5] . وذكروا فيه روايات [6] كثيرة لم أتحقق كونها في البخاري، فلذلك أضربتُ عنها [7] .
1914 - (3572) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنس - رضي الله عنه -، قَالَ: أتيَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِإِنَاءٍ وَهْوَ بالزَّوْرَاءِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الإنَاءِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبع مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، فتَوَضَّأَ الْقَوْمُ. قَالَ قتادَةُ: قُلْتُ لأَنس: كَمْ كنْتُمْ؟ قَالَ: ثَلَاثَ مِئَةٍ، أَوْ زُهَاءَ ثَلاثِ مِئَةٍ.
(1) نص البخاري:"نَسْقِ".
(2) في"ع"و"ج":"تسير".
(3) في"ج":"على".
(4) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 1595) .
(5) انظر:"التوضيح" (20/ 170) .
(6) في"ع":"الروايات".
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 765) .