وقال بعضهم: بالخاء المعجمة، واستُبعد، إلا أن يكون من قولهم: خلخلتُ [1] العظمَ: إذا أخذتُ ما عليه من اللحم [2] ، أو من التخلُّل والتداخُل خلال الأرض، قال القاضي: ورويناه في غير"الصحيح"بحاءين مهملتين [3] .
1879 - (3486) - حَدَثنَا مُوسى بْنُ إِسمَاعِيلَ، حَدَثَنَا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ طَاوُسٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ أَبي هرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"نَحْنُ الآخِرونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيدَ كُلُّ أُمَّةٍ أُوتوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِنَا، وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا اليوم الَّذِي اختَلَفُوا، فَغَدًا لِلْيَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى".
(بَيدَ كلُّ أمة أوتوا [4] الكتابَ من قبلنا) : المشهور استعمالُ بَيْدَ [5] متلوَّةً بأنَّ؛ كقوله -عليه الصلاة والسلام-:"نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنهمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا" [6] ، وقد استُعملت على خلاف ذلك كما في هذا الحديث.
وخرجه ابن مالك على أن الأصل: بيد أن كلَّ أمة، فحذفت"أَنَّ"
(1) في"ع":"جلجلت".
(2) في"ع":"العظم".
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 151) . وانظر:"التنقيح" (2/ 753) .
(4) في"ع":"أتوا".
(5) "بيد"ليست في"ج".
(6) رواه البخاري (876) ، ومسلم (855) .