هو غلط [1] .
(فلقاه) : بالقاف. وأشار السفاقسي إلى أنه بالفاء، قال: ولا أعلم له وجهًا إلا أن يكون أصله: فَلَفَّفَتْهُ رحمتُه؛ أي: غشيته، فلما اجتمعت ثلاث فاءات، أُبدلت الأخيرة ألفًا؛ نحو: {دَسَّاهَا} [الشمس: 10] ، وروي:"فتلافاها" [2] .
1875 - (3479) - حَدَّثَنَا مُسَدد، حَدثَنَا أَبُو عَوَانة، عَن عبدِ الْمَلِكِ ابْنِ عمير، عَنْ رِبعِيِّ بْن حِرَاش، قَالَ: قَالَ عقبةَ لحذيفة: أَلَا تُحَدِّثُنَا مَا سَمِعتَ مِنَ النبِي - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: سمعته يَقُولُ:"إِنَّ رَجُلًا حَضَرهُ الْمَوْتُ، لَمَّا أَيِس من الحياة أوصى أهله: إذا مت، فَاجمعوا لي حطبًا كثِيرًا، ثمَ أَوْرُوا نَارًا، حَتَى إِذا أكلتْ لحمي، وخلصت إلى عظمي، فخذوها فاطحنوها، فذروني في اليم في يوم حار، أو راح. فجمعه الله، فقال: لم فعلت؟ قال خشيتك. فغفر له".
(في يوم حازٍّ) : قال القاضي: بحاء مهملة وزاي مشددة، للمروزي [3] ، وكذا قيده الأصيلي عنه، وكذا لأبي ذر [4] .
وعند أبي الهيثم:"حار"بالراء [5] .
(1) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 1573) . وانظر:"التنقيح" (2/ 752) .
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 752) .
(3) في"ع":"للمروي"، وفي"ج":"مروزي".
(4) في"ع":"لأبي يوسف ذر".
(5) في"ج":"أي بالراء".