جُريج، وابنَ المرضعة التي تمنت أن يكون ابنُها مثلَ الجبار، فيحتمل أن يكون لم يتكلم في بني إسرائيل، حتى يجتمع ما رواه مسلم في قصة الأخدود:"لما أُتي بالمرأةِ لتُلْقى في النار مع صَبِيٍّ مُرضَع، فقال لها: يا أُمَّه! لا تجزعي؛ فإنك على الحق" [1] .
وأسند الطبري إلى ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تَكَلَّمَ في المهدِ أربعة [2] ، [فذكر الثلاثة، وصاحب يوسف"[3] .
وذكر الطبراني عن ابن عباس: أن ابنَ ماشطةِ فرعونَ تكلَّم في المهد] [4] [5] ، واتفق ذلك لنبينا - صلى الله عليه وسلم - في خبر شاصونة، وذكره الدارقطني وغيره، فهم على هذا [6] سبعة [7] .
1851 - (3438) - حَدَثَنَا مُحَمَدُ بْنُ كثِير، أَخْبَرنَا إِسْرَائِيلُ، أَخْبَرنَا عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرةِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنْهُمَا-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"رأَيتُ عيسَى وَمُوسَى وَإِبرَاهِيمَ، فَأَمَّا عِيسَى، فَأَحْمَر جَعدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ، وَأَمَّا مُوسَى، فآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رجَالِ الزُّطِّ".
(1) رواه مسلم (3005) عن صهيب - رضي الله عنه -.
(2) "أربعة"ليست في"ج".
(3) رواه الطبري في"تفسيره" (12/ 193) .
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".
(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12279) .
(6) في"ع":"هذه".
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 744) .