في [1] الوصول إليه.
(ويقول غيِّرْ عَتَبَةَ بابك) : كنى بالعتبة عن المرأة، وأشار عليه [2] بفراقها.
قال ابن سعد في"الطبقات": عن الكلبي، قال: كانت لإسماعيل امرأة من العماليق [3] ابنةُ صُدَيِّ قَبْلَ الجُرْهُمية، وهي التي جاءها إبراهيم، فجَفَتْه في القول، ففارقها إسماعيل، ولم تلدْ له شيئًا، وقال ابنُ سعد -بعد ذكر أولاد إسماعيل-: وأُمهم في رواية محمد بن إسحاق: رِعْلَةُ بنتُ مُضاضِ ابنِ عمرٍو الجرهمي.
وفي رواية الكلبي: رِعْلَةُ بنتُ [4] يَشْجُبَ بق يَعْرُبَ بنِ لوذانَ [5] بنِ جُرْهُمٍ [6] .
وذكر السهيلي في"الروض الأنف"في أولاد إسماعيل: أن ابن هشام قال: وأمهم بنتُ مُضاض، قال: ولم يذكر اسمها، واسمها السيِّدة، ذكره الدارقطني، وقد كان له امرأة سواها من جُرهم، وهي التي أمره أبوه بتطليقها، قيل: اسمُها جَداء بنتُ سعد، ثم تزوج أخرى، وهي التي قال لها إبراهيم في الزورة الثانية:"قولي لزوجِك فليثبتْ عتبةَ بيته"، وقال: اسمُ هذه الأخيرة سامَةُ بنتُ مُهَلْهِلٍ، ذكر ذلك الواقدي، وذكرهما المسعودي
(1) "في"ليست في"ع".
(2) في"ع":"إليه".
(3) في"ع":"مرأة من العمالقة".
(4) "بنت"ليست في"ع".
(5) في"ع":"دلوان".
(6) انظر:"الطبقات الكبرى" (1/ 51) .