فهرس الكتاب

الصفحة 3011 من 4545

(إذ أتى على جبار من الجبابرة) : حكى السهيلي في اسمه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه ملكُ الأُرْدُن، وهو صادوق.

وقيل: إن الملك سنانُ بنُ علوان، وكان -في أحد الأقوال- أخا الضحاك الذي ملك الأقاليم.

وقيل: هو عمرُو بن امرئ القيس بن سبأ بن يشجب [1] بن يَعْرُب، وكان على مصر إذ ذاك [2] .

(فأومأ بيده: مهيم) : كذا لأكثرهم، وعند ابن السكن، وابن القابسي:"مهين"-بالنون بدلًا من الميم-، قيل: وأولُ من تكلَّمَ بها إبراهيم [3] .

(يا بني ماء السماء) : يعني: العرب؛ لأنهم يعيشون بماء المطر، ويتتبعون مساقِطَ الغيث.

قال الخطابي: وقيل: إنما أراد زمزمَ أنبعَها الله تعالى لهاجرَ، فعاشوا بها، فصاروا كلُّهم أولادَها [4] .

وذكر ابن حبان في"صحيحه": أن كل مَنْ كان من ولد هاجر يقال له: وَلَدُ ماءِ السماء؛ لأن إسماعيلَ مِنْ هاجر، وقد رُبِّي من ماء زمزمَ، وهي ماءُ السماء الذي أكرم به إسماعيل حين ولدته أمه هاجر، فأولادها أولادُ ماء السماء [5] .

(1) "ابن يشجب"ليست في"ع".

(2) انظر:"الروض الأنف" (1/ 41) .

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 732) .

(4) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 1538) .

(5) ذكره ابن حبان في"صحيحه" (13/ 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت