فهرس الكتاب

الصفحة 2951 من 4545

تحت السرير في الحديث المذكور في"مسلم"كان العذر [فيه ظاهرًا، ومع هذا فقد امتنعَ جبريلُ -عليه السلام- من دخول البيت، وعلَّلَ بالجرو، فلو كان العذر] [1] في وجود الصورة [2] والكلب لا يمنعهم، لم يمتنع جبريلُ.

ثم قيل: سبب امتناع الملائكة من دخول البيت الذي فيه الصورة؛ لكونها معصيةً فاحشة، وكونها مضاهاةً لخلق الله، وفيها ما يُعبد من دون الله -عز وجل-، وامتناعهم من الدخول إلى البيت فيه كلب؛ لكثرة أكله النجاسات، ولأن بعضها شيطان، والملائكةُ ضدٌّ لهم، ولقبح رائحة الكلب، والملائكةُ تكره الرائحة الكريهة، ولأنها منهيٌّ عن اتخاذها، فعوقب متخذُها بحرمانه [3] دخولَ الملائكة بيتَه، واستغفارَها له، وتبريكَها عليه [4] .

هكذا قيل، ولا يخلو بعضه من نظر.

1760 - (3226) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو: أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الأَشَجِّ حَدَّثَهُ: أَنَّ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- حَدَّثَهُ: وَمَعَ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عُبَيْدُ اللهِ الْخَوْلاَنِيُّ، الَّذِي كَانَ فِي حَجْرِ مَيْمُونَةَ -رضي الله عنها- زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: حَدَّثَهُمَا زَيْدُ ابْنُ خَالِدٍ: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا"

(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(2) في"ع":"في وجوده الصور".

(3) في"ع":"بحرمانها".

(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (14/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت