النبي - صلى الله عليه وسلم: إن شهرَ رَجَبٍ هو [1] الذي بين جُمادى وشعبان، لا رجبٌ الذي هو [2] عندكم، وقد أنسأتموه وأخرتموه [3] .
1747 - (3198) - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ أَرْوَى -فِي حَقٍّ زَعَمَتْ أَنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا- إِلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أَنْتَقِصُ مِنْ حَقِّهَا شَيْئًا؟! أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ".
(ابن نُفَيل) : بضم النون وفتح الفاء على التصغير.
(خاصَمَتْه أَرْوَى) : هي بنتُ أَوس، وكانت حاضنةً لمروانَ بنِ الحكم، فقال سعيد: اللهمَّ إن كانتْ كاذبةً، فأَعْمِ بصرَها، واجعلْ قبرهَا في دارها، فتقبَّلَ اللهُ دعوته، فعميتْ، ومرت على [4] بئر في الدار، فوقعت فيها، فكانت [5] قبرَها [6] .
(1) في"ع":"مضر هو".
(2) "هو"ليست في"ع".
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(4) "على"ليست في"ع".
(5) في"ع":"وكانت".
(6) انظر:"التنقيح" (2/ 709) .