كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ". فَنَادَى مُنَادٍ: ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يَا بْنَ الْحُصَيْنِ، فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا هِيَ يَقْطَعُ دُونَهَا السَّرَابُ، فَوَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا."
(اقبلوا البشرى يَا أهلَ اليمن؛ إذ [1] لم يقبلوها [2] : ويروى:"أَن"-بالفتح-؛ أي: من أجلِ تركِ بني تميمٍ لها.
1743 - (3192) - وَرَوَى عِيسَى، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَقُولُ: قَامَ فِينَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَقَامًا، فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ حَتَّى دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنَازِلَهُمْ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنَازِلَهُمْ، حَفِظَ ذَلِكَ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ.
(وروى عيسى عن رقية [3] : قال الجياني: هكذا في النسخ كلها عن البخاري.
وقال أبو مسعود الدمشقي: إنما رواه عيسى -يعني: ابن موسى الغُنجار البخاري-، عن أبي حمزة، عن رقية، وفي"مستخرج أبي نعيم": ولا يعرف لعيسى عن رقية نفسه شيء [4] .
(1) في"ع":"إذا".
(2) نص البخاري:"إذ لم يقبلها بنو تميم".
(3) نص البخاري:"رَقَبَة"، وقد وقع هكذا؛ أعني:"رقية"في"التنقيح"للزركشي (2/ 707) .
(4) انظر:"التوضيح" (19/ 17) .