فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 4545

أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ؟ قَالاَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَوَاللهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ! لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا، فَادْفَعَاهَا إِلَيَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا.

(متَعَ النهارُ) : -بفتح المثناة الفوقية-: اشتد حَرُّه وارتفع، ومنه في الدعاء: أمتعني الله بك.

(على رِمُال سرير) : -بضم الراء من"رمال"وكسرها-: ما يُنسج من سَعَفِ النخل ونحوِه ليضطجَع عليه.

(يا مالِ!) : يريد: يا مالك! على الترخيم.

قال الزركشي: ويجوز ضم اللام وكسرها [1] .

قلت: جرى على العادة في نقل ما يجوز في الكلمة، من غير تبيين هل الرواية كذلك أو لا؟ والذي رأيته في نسخة معتمدة:"يا مالِ": -بكسر اللام-، وصحح عليه، وهي اللغة المشهورة.

(بِرَضْخٍ) : -بالخاء المعجمة-؛ أي: بعَطِيَّةٍ.

(إذ أتاه حاجبه يَرْفا) : -بمثناة تحتية مفتوحة فراء ساكنة ففاء فألف-، ومنهم من يجعل بدل الألف همزة.

وفي"سنن أبي [2] داود"وتسميته: اليرفا: بألف ولام [3] .

(1) انظر:"التنقيح" (2/ 683) .

(2) "أبي"ليست في"ع".

(3) في"سنن أبي داود" (2963) :"يرفا"، وقد نقل المؤلف -رحمه الله- هذا عن الزركشي في"التنقيح" (2/ 683) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت