فهرس الكتاب

الصفحة 2829 من 4545

من أُلفِي-؛ لأنه من الإلفاء، وهو الوجدان، وهذا التركيب مثل قولهم: لا أَرينَّكَ هاهنا، وهو مما أُقيم فيه المسبَّب مقام السبب؛ والأصل: لا تكن هاهنا فأراك، وتقديره في الحديث: لا يَغُلَّ أحدُكم فأُلفيه؛ أي: أجدَه يوم القيامة على هذه الصفة.

والثُّغاء: -بمثلثة مضمومة فغين معجمة فألف ممدودة [1] : صوت الشاة.

قال ابن المنير: وما أظنُّ أهلَ السياسة فهموا تجريسَ [2] السارق وعملته على رقبته، ونحو ذلك، إلا من هذا الحديث.

قلت: لا يلزم من وقوع ذلك في الدار الآخرة جوازُ فعلِه في الدنيا؛ لتباين الدارين، وعدم استواء المنزلتين.

(على رقبته صامِتٌ [3] : أي: ذهبٌ أو وَرِقٌ؛ إذ هما خلافُ الناطق، وهو الحيوان.

(رقاع تخفق) : أراد: تلمع، يقال: أخفق [4] الرجل بثوبه: إذا لمع.

قال الزركشي: أراد بالرقاع: ما [5] عليه من الحقوق المكتوبة فيها؛ وخُفوق الرقاع: حركَتُها [6] .

(1) في"ع":"ممدود".

(2) في"ع":"تجراس".

(3) "صامت"ليست في"ع".

(4) في"ع":"أحقق".

(5) "ما"ليست في"ع".

(6) انظر:"التنقيح" (2/ 679) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت