(أن رهطًا من عُكْلٍ ثمانيةً) : فيه تصريح بعددهم، والشيخ محيي الدين النووي -رحمه الله- عزا ذلك [1] إلى"مسند أبي يعلى الموصلي"، وكأنه لم يقف على هذا في"الصحيح" [2] .
(يا رسول الله! ابْغِنا رِسْلًا) : أي: اطلبْه لنا، يقال: بَغَيْتُكَ الشَّيءَ: إذا طلبتُه لكَ، وابْتَغَيْتُكَهُ: أَعَنْتُكَ على طَلَبِه، والرِّسل -بكسر الراء-: اللَّبَنُ [3] .
(فلما ترجَّل النَّهار) : -بالجيم-؛ أي: ذهبَ منه كثيرٌ.
(فأُحميت) : كذا وقع رباعيًا، وهو المعروف في اللغة، وإنما فعل ذلك بهم؛ لما في رواية سليمان [4] التيمي، عن أنس:"أنهم كانوا فعلوا بالرِّعاء مثلَ ذلك" [5] ، وعليه يتنزل تبويبُ البخاري، ولولا ذلك، لم يكن ثَمَّ [6] مناسبةٌ [7] .
(قال أبو قِلابة: قَتلوا وسَرقوا) : قد نوزِعَ؛ فإن هذه ليست سرقةً، وإنما هي حرابَةٌ.
(1) "عزا ذلك"ليست في"ج".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 663) .
(3) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(4) "سليمان"ليست في"ع"و"ج".
(5) رواه مسلم (1671) .
(6) "ثم"ليست في"ج".
(7) انظر:"التنقيح" (2/ 663) ، و"التوضيح" (18/ 201) .