فهرس الكتاب

الصفحة 2753 من 4545

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنصُرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَناَ ناَئِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ، فَوُضِعَتْ فِي يَدِي". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَأَنْتُمْ تَنْتَثِلُونَهَا.

(بجوامعِ الكَلِم) : يريد: القرآنَ، أو السُّنَّةَ؛ فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتكلم بالمعاني الكثيرة [1] في الألفاظ القليلة.

(بمفاتيح خزائن الأرض) : يحتمل: ما فُتح لأمته بعدَه، أو: معادن.

(ولقد ذهب رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -) : أي: ولم يَنَلْ منها شيئًا لنفسِه، إنما كان يقسم ما أدركَ منها بينكم.

(وأنتم تَنْتَثِلونهَا) : أي: تستخرجونها؛ يعني: الأموال، وما فُتح عليهم، يقال: نَثَلْتُ البِئْرَ، وانْتُثَلْتُها [2] : استخرجْتُ ترابها [3] .

1631 - (2978) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَناَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ، ثُمَّ دَعَا

(1) في"ج":"الكبيرة".

(2) في"ج":"وأنبتها".

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 659) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت