(على الجهاد ما بقينا [1] : قال الزركشي: هذا هو الصواب، وفي نسخة:"على الإسلام"وليس بموزون [2] .
قلت: لكن كونه غيرَ موزون لا يُعد خطأ، فلم لا يجوِّزُ أن يكون هذا الكلام نثرًا مسجعًا، وإن وقع بعضُه موزونًا؟ ومن ذا الذي نقل لنا [3] أنهم ذكروا هذه القطعة على [4] أنها كلام موزون؛ بحيث إذا روى أحد فيها شيئًا لا يدخل في الوزن، حكم بخطئه؟
1573 - (2837) - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الأَحْزَابِ يَنْقُلُ التُّرَابَ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ، وَهُوَ يَقُولُ:
لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلِ السَّكِينَةَ عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
إِنَّ الأُلَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
(لولا [5] أنت ما اهتدينا) : [قال الزركشي: هكذا روي، وصوابه في
(1) في"ج":"بقينا أبدًا".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 633) .
(3) في"ع":"إلينا".
(4) "على"ليست في"ج".
(5) في"ع":"لا هم، أو تالله لولا".