(باب: إذا أوقفَ [1] : قال [2] القاضي: هو بالألف لغة قليلة، والفصيح: وَقَفَ، وهي روايةُ الأصيلي في بعض المواضع [3] .
(فهو يجامع حسان أبا طلحة وأبيًا [4] إلى آخره) : قال الحافظ الدمياطي: ظاهرُ هذا الكلام مُشكلٌ يحتاج إلى تبيين وإيضاح، وإيضاحه: أن أبا طلحة زيدُ بنُ سهلِ بنِ الأسودِ بنِ حَرامٍ، [وحسان بنُ ثابتِ بنِ المنذرِ بنِ حَرامِ] [5] بنِ عمرِو بنِ زيدِ مَناةَ بنِ عديِّ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النجار، وأبيُّ ابنُ كعبِ بنِ قيسِ بنِ عبيدِ بنِ زَيْدِ [6] بنِ معاويةَ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ النجار، فيجتمع أبو طلحةَ، وحسانُ، وأبيُّ بنُ كعبٍ [7] في عمرِو بنِ مالكِ ابنِ النجار، ويجتمع أبو طلحةَ وحسانُ في حَرامٍ وجدِّ أبويهما، و [8] بنو عديِّ بنِ عمرِو بنِ مالكٍ يقال لهم: بنو مَغالة، وبنو معاوية بن عمرو بن مالك يقال لهم: بنو حُديلة، بطنان من بني مالك بن النجار، فقوله:"فهو يجامع حسانُ أبا طلحة وأُبيًا"جملة اسمية، المبتدأ منهما [9] "هو"، و"هو"ضمير شأن، وَالفعلية خبره، وفي رواية المروزي والهروي:"وهو يُجامع"
(1) في"ع"و"ج":"وقف".
(2) "قال"ليست في"ع".
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 293) .
(4) كذا في نسخة، وفي اليونينية:"وأبي"، وهي المعتمدة في النص.
(5) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(6) في"م":"يزيد".
(7) في"ع":"وابن أبي كعب".
(8) الواو ليست في"ج".
(9) في"ج":"منها".