فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 4545

(رجلًا هو أعجبهم إليّ) : يقال: هو جعيل بن سراقة، وفي"مغاري"الواقدي: ما يدل على ذلك.

(لأَراه مؤمنًا) : قال النووي: بفتح [1] الهمزة، ولا يجوز ضمها، على أن يُجعل بمعنى أظن؛ لأنه قال: ثم غلبني ما أعلم منه [2] .

وقال القرطبي: الرواية -بالضم- بمعنى أظنه، وهو منه حلف على ظنه، ولم ينكر عليه [3] .

قال ابن المنير: لو خرج قولُ سعد مخرجَ الشهادة، ما أنكر عليه بتُّ القول [4] بأنه مؤمن، بل على الشاهد أن يبت [5] شهادته في التزكية، وهي أشد من الإيمان؛ لأنها إيمان وعدالة، وإنما خرج مخرج المدح لصاحبه، والتوسلِ له في طلب العطاء، فلذا نوقش في لفظه.

(أوْ مسلمًا) : -بإسكان الواو-.

قال [6] الزركشي: على الإضراب عن قوله، والحكم بالظاهر؛ كأنه [7] قال: بل مسلمًا، ولا يقطع بإيمانه؛ فإن الباطن لا يعلمه إلا الله [8] .

(1) في"ع"و"ج":"هو بفتح".

(2) انظر:"شرح النووي على مسلم" (2/ 181) .

(3) انظر:"المفهم"للقرطبي (1/ 367) .

(4) في"ع":"ما أنكر عليه من القول".

(5) في"ن"و"ع":"يثبت".

(6) في"ع":"وقال".

(7) في"م"و"ج":"فإنه".

(8) انظر:"التنقيح" (1/ 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت