المُكْتَرِي أيضًا [1] ، وهي على صيغة [2] فَعِيل.
1526 - (2736) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو
الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِئَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
(مئة إلا واحدة [3] : أنث الاسم؛ لأنه كلمة.
قال سيبويه: الكلمةُ [4] : اسمٌ وفعلٌ وحرف [5] . بهذا استدل بعضُهم، وهو غيرُ محتاج إلى نَصًّ [6] شخصٍ معين، فالإجماعُ قائمٌ على صحة إطلاق الكلمة على الاسم، وعلى أن الثلاثةَ أنواعٌ لها.
(من أحصاها، دخلَ الجنة) : قال الهروي: أحصاها عِلمًا وَإيمانًا.
وقيل: معنى الإحصاء: العَدُّ لها حتى يستوفيَها، يريد: لا [7] يقتصر على بعضها، ولكن يدعو الله بجميعها، ويُثني عليه بها كلِّها، فيستوجب بذلك الموعودَ عليها من الثواب.
(1) انظر:"الصحاح" (6/ 2472) ، (مادة: كرى) .
(2) في"ع"و"ج":"صفة".
(3) في نص الحديث:"واحدًا".
(4) في"م":"الكَلِمُ".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 611) .
(6) "نص"ليست في"ع".
(7) في"ج":"ولا".