فللسببية [1] ، لا للمقابلة، فقد اختلف المحملان [2] ، واندفع ما كان يظن من التعارض بين الآية والحديث.
(عما كانوا يعملون: عن قول: لا إله إلا الله) : المختار أن [3] معناه؛ لنسألنهم عن جميع أعمالهم التي [4] يتعلق بها التكليف.
25 - (26) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ:"إِيمَانٌ باللَّهِ وَرَسُولِهِ". قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"الْجِهَادُ فِي سَبيلِ اللَّهِ". قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"حَجٌّ مَبْرُورٌ".
(سئل: أيُّ العمل أفضل؟) : في كتاب: العتق من"البخاري"عن أبي ذر، قال:"سألت النبي - صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟" [5] .
(حج مبرور) : أي: خالص لا يخالطه إثم، وقد جمع بين اختلاف ألفاظ الأحاديث الواردة في رتب العبادات في الفضل [6] بأنه جرى على
(1) غير واضحة في"ج".
(2) في"ع":"المحلان".
(3) "أن"ليست في"ن".
(4) في"ن":"أي".
(5) رواه البخاري: (2518) .
(6) في"ع":"بالفضل".