فهرس الكتاب

الصفحة 2579 من 4545

مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالًا وَإِبلًا وَعُرُوضًا مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

(لما فَدَعَ أهلُ خيبرَ) : -بفاء ودال وعين مهملتين مفتوحتين-؛ أي: أزالوا يدَ عبدِ الله بنِ عمرَ ورجلَه من مَفْصِلِهما، فاعوجت [1] .

(فعُدي عليه) : -بضم العين، مبني للمفعول-؛ من العدوان، وهو الظلم، يقال: عدا فلان على فلان: إذا ظلمه.

(ففُدِعَتْ يداه ورجلاه) : ببناء الفعل للمفعول أيضًا.

قال الزركشي: وفي حديث ابن عمر: أن أباه بعثه إليهم ليقاسمهم الثمرة، فدفعوه، ففُدِعت قدمُه [2] .

(وهم [3] عدوُّنا وتُهَمَتُنا) : قال السفاقسي: التُّهَمَةُ أصلُها الواو؛ لأنها من الوَهْم، وهي محركة الهاء، وضبطه في بعض النسخ: بالسكون [4] .

(وقد أردت [5] إجلاءهم) : يقال: جلا القومُ عن مواضعهم، وأَجْلَيْتُهم أنا إجلاءً ويقال أيضًا: جَلَوْتُهم.

(تعدو بك) : بعين مهملة.

(قَلوصُك) : القَلوص [6] -بفتح القاف-: الأُنثى من الإبل، وتطلق

(1) انظر:"التنقيح" (2/ 604) .

(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(3) في"ع"و"ج":"وهو".

(4) انظر:"التوضيح" (17/ 136) .

(5) نص البخاري:"رأيت".

(6) "القلوص"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت