فهرس الكتاب

الصفحة 2543 من 4545

(فينمي خيرًا) : -بتخفيف الميم-، يقال: نَمَيْتُ الحديثَ أَنْمِيهِ [1] : إذا بَلَّغْتُهُ على وجه [الإصلاحِ وطلبِ الخير، فإذا بَلَّغْتُهُ على وجه] [2] الإفسادِ والنميمةِ، قلتُ:"نَمَّيْتُه": -بتشديد الميم-، كذا قال أبو عبيدة، وابنُ قتيبة، وغيرُهما من الأئمة.

وقال الجوهري [3] : هي مشددة، وأكثر المحدثين يخففها، وهذا لا يجوز، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يلحن، ومن خَفَّفَ، لزمه أن يقول:"خَيْر"، يعني: بالرفع.

قال ابن الأثير: وهذا ليس بشيء، فإنه [ينتصب بـ"ينمي"، كما] ينتصب بـ: قال، وكلاهما على زعمه لازم، وإنما نمى متعدٍّ، يقال: نميتُ الحديثَ؛ أي: رفعتُه وأبلغتُه [4] [5] .

(أو يقول خيرًا) : قال الشارحون: هو شكٌّ من الراوي، والمعنى واحد.

وأطلق بعضُهم القولَ بجواز الكذبِ في الصور الثلاث: الصلح، وعدةِ امرأته بشيء يستصلحُها، وخدعة.

(1) في"ج":"أنميته".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(3) كذا في جميع النسخ، وهو خطأ، إذ لم يحكه الجوهري في"الصحاح"، والصواب:"الحربي"بدل"الجوهري"، كما في"التنقيح"للزركشي (2/ 596) ، وعنه نقل المؤلف رحمه الله. وانظر:"التوضيح" (17/ 18) .

(4) في"ج":"وبلغته".

(5) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (5/ 120) . وانظر:"التنقيح" (2/ 596) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت