فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 4545

كَجُمَانَةِ البَحْرِيِّ جَاءَ بِهَا ... غَوَّاصُهَا مِنْ لُجَّةِ البَحْرِ

(فلما سُرِّيَ [1] : أي: كُشف عنه، والتشديدُ فيه للمبالغة.

(مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ) : بهمزة مضمومة وثاءين مثلثتين [2] بينهما ألف وآخره [3] هاء [4] تأنيث.

وضبطه المهلب بفتح الهمزة، ولم يُتابَع عليه [5] .

(لا أُنفق على مسطحٍ بشيء) : ويروى:"شيئًا".

(أَحمي سمعي وبصري) : [أَحْمي فعلٌ مضارع، فهمزتُه[6] همزةُ قطع؛ أي: أمنعُهما من المأثم، ولا أكذبُ فيما سمعت وفيما أبصرت، فيعاقبني الله في سمعي وبصري] [7] ، ولكني أَصْدُقُ حمايةً لهما.

(وهي التي كانت تُساميني) : أي: تنازعني [8] الحظوة، والمساماةُ: مُفاعَلَة من السموِّ.

وقد ذكر البخاري في كتاب: الاعتصام معلقًا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد الرامين

(1) "فلما سري"ليست في"ج".

(2) في"ع"و"ج":"مثلثين".

(3) في"ع": و"آخرها".

(4) في"ج":"وآخرها تاء".

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 591) .

(6) "فهمزته"ليست في"ع".

(7) ما بين معكوفتين ليس في"ج".

(8) في"ع":"ينازعني"، وفي"م":"تنازعي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت