هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَتْ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهْيَ مُشْرِكَةٌ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قُلْتُ: وَهْيَ رَاغِبَةٌ، أَفَأَصِلُ أُمِّي؟ قَالَ:"نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ".
(عن أسماء بنتِ أبي بكر قلت [1] : يَا رسول الله! قدِمَتْ عليَّ أُمي) : هي قُتيلة -بالتصغير-، ويقال: قَتْلَة -على التكثير- بنتُ عبدِ العزي بنِ عبدِ أسعد بنِ جابرِ بنِ نصرِ بنِ مالكِ بنِ حُسيلِ بنِ عامرِ بنِ لؤيٍّ، وهي [2] أمُّ عبدِ الله بنِ أبي بكر، فهما شقيقان، وذكرها المستغفري في جملة الصحابة، وقال: تأخر إسلامها.
قال [3] أبو موسى المديني: ليس في شيء من الحديث ذكرُ إسلامها [4] .
وقد ذكرها ابن الأثير -أيضًا-، وساق [5] نحوَ ما تقدم [6] .
(وهي راغبة) : أي: عن الإِسلام كما وقع مصرَّحًا به في غير هذا الموضع.
وقيل: راغبة في صِلَتي.
(1) كذا في رواية أبي الوقت وأبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"قالت"، وهي المعتمدة في النص.
(2) في"ع":"وهم".
(3) في"ع":"وقال".
(4) انظر:"التوضيح" (16/ 404) .
(5) في"ج":"وقال".
(6) انظر:"أسد الغابة" (7/ 233) .