فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 4545

قُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ: مَا قَوْلُهُ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الْخُطْبَةِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

(حبس عن مكة الفيل) : بالفاء والمثناة من تحت.

ويروى: بقاف ومثناة من فوق، وقد مر في كتاب: العلم.

(فقام أبو شاهٍ) : -بهاء أصلية منونة-، وهو مصروف.

قال القاضي: كذا ضبطه بعضُهم، وقرأته أنا معرفةً ونكرةً [1] .

قال [2] ابن الملقن: وعن ابن دحية: أنه بالتاء منصوبًا [3] .

قلت: لا يُتصور نصبُه؛ لأنه مضاف إليه في مثل هذا العَلَم دائمًا، وإنما مراده: أنه معربٌ [4] بالفتحة في حال الجر؛ لكونه غير منصرف، وذلك لأن القاعدة [5] في العَلَم ذي الإضافة اعتبارُ حال المضاف إليه بالنسبة إلى الصرف وعدمه، وامتناع دخول اللام ووجوبها، فيمتنع مثلُ هذا، و [6] مثلُ أبي هريرةَ من الصرف، ومن دخول الألف واللام، وينصرف مثل أبي بكر، ويجب اللام في مثل امرئ القيس، ويجوز في مثل [7] ابن العباس.

(1) انظر:"التنقيح" (2/ 542) .

(2) في"ع":"فقال".

(3) انظر:"التوضيح" (15/ 542) .

(4) في"ج":"معروف".

(5) في"ج":"العادة".

(6) في"ع":"أو".

(7) "مثل"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت