فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 4545

القراءات متواترةٌ [1] غيرُ صحيح، إنما المتواتر [2] ما اشتمل عليه المصحف، ولم يثبت فيه تعرضٌ لإعراب [3] ، إنما ذلك راجع لما تقتضيه العربية، مع صحة الإسناد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

هذا نافع قال: أخذت قراءتي هذه [4] [عن الثقات، ما انفرد به الواحدُ، تركتُه، وما اجتمع فيه اثنان، قبلتُه حتى ألفت قراءتي هذه] [5] ، وسائرُ الأئمة إنما نقل وجوهَ القراءة عن أفراد لا يبلغون عدد التواتر، وسببه أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانوا يسمعون منه - صلى الله عليه وسلم - القراءة على [6] جهات متعددة مما [7] يسوغ في العربية، كما ورد في قراءة عمر، وحكيم بن حزام، وقصتِهما المشهورة، فكان الصحابة يذهبون في البلاد، فيُقْرِئ كلُّ صاحب [8] أهلَ بلدة على حسبِ ما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما كتبَ عثمانُ المصحفَ، [ولم يتعرض فيه لضبط ولا نَقْط، وكتب المصاحف] [9] على ذلك، قيل: سبعة، وقيل: خمسة، بعث إلى كل مِصْرٍ مصحفًا، فبقي أهلُ كلَّ [10] مصرٍ

(1) في"ع":"غير متواترة".

(2) في"ع":"التواتر".

(3) في"ع":"لا إعراب".

(4) "هذه"ليست في"ج".

(5) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(6) في"ع":"في".

(7) في"ع":"إنما".

(8) "صاحب"ليست في"ج".

(9) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".

(10) "كل"ليست في"ع"و"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت