أما الأول: فمتواترٌ، لا أعرف فيه نصَّ خلاف من [1] كتاب، إلا ما [2] يؤخذ من كلام [3] الأنباري والداودي حسبما يأتي، إن شاء الله تعالى.
وأما الثاني: فاختلف فيه متأخرو شيوخنا والمتقدمون، وكان [4] شيخنا الشيخ الفقيه الصالح المقرئ الضابط الأصولي أبو عبد الله محمد بن سلامة [5] الأنصاريُّ لا يشك في تواترها، أخبرني عن بعض شيوخه المقرئين الصلحاء: أنه اجتمع ببعض مدرسي حضرة يونس [6] ، وكانت له دراية [7] بالعربية وأصول الفقه، فقال له: القراءات السبعُ غيرُ متواترة، فقال له الشيخ المقرئ [8] : مَنْ يقول هذا يموتُ مذبوحًا، وانفصلَ عنه، ولم يشهده في إجازة كان [9] أتى بها إليه؛ ليشهده فيها، فبعد مدة أصبح ذلك المدرسُ في منزله مذبوحًا.
وأخبرني [10] بذلك شيخُنا الشيخ [11] الفقيه المصنف [12] الشهيرُ أبو
(1) في"ج":"بخلاف في".
(2) في"ج":"في ما".
(3) "كلام"ليست في"ع".
(4) في"ج":"وكلام".
(5) في"ع":"سلام".
(6) في"ع"و"ج":"مدرسي من حضر ابن يونس".
(7) في"ج":"رواية".
(8) "له الشيخ المقرئ"ليست في"ع"و"ج".
(9) في"ع"و"ج":"وكان".
(10) في"ع":"وأخبرنا".
(11) "الشيخ"ليست في"ع"و"ج".
(12) في"ج":"المصنف الفقيه".