وقد شدد السهيلي في"الروض الأنف"النكت في هذه المسألة على النحاة، وقال: لا ينبغي أن يقال في سراة القوم: إنه جمع سَرِيٍّ، لا على القياس، ولا على غير القياس، و [1] إنما هو مثل كاهِلِ القوم، وسنامِهم، وذروتهم [2] ، والعجبُ كيف خفيَ هذا على النَّحْوِيين حتى قلد الخالف [3] منهم السالف.
وساق فيه [4] كلامًا طويلًا حاصله: أن السَّراةَ مفردٌ [5] لا جمع [6] ، واستدل عليه بما نقف عليه من كلامه.
(مستطير) : أي: منتشر.
قال صاحب"المعجم": إنما قال ذلك حسان؛ لأن قريشًا هم الذين حملوا كعبَ بنَ أسدٍ صاحبَ عقدِ بني قريظة على نقض [7] العهد بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى خرج معهم [8] إلى الخندق، وقيل: إنما قطع النخل؛ لأنها كانت مقابل القوم، فقطعت؛ ليبرز مكانها، فيكون مجالًا للحرب [9] .
(1) في"م":"أو".
(2) "وذروتهم"ليست في"ع"و"ج".
(3) في"ع":"منهم الحالف".
(4) في"ج":"فيهم".
(5) في"ع":"مفردًا".
(6) انظر:"الروض الأنف" (3/ 206) .
(7) في"ع":"بعض".
(8) "حتى خرج معهم"ليست في"ع".
(9) انظر:"التنقيح" (2/ 518) .