عَفراءَ، و [1] خارجَةُ بنُ زيد، وخبيب بن يَساف، اشتركوا [2] في قتله [3] .
وعليه يدل قوله:"فتجللوه بالسيوف".
وفي"مستدرك الحاكم"في ترجمة رافع [4] بن مالك [الزرقي: أن رفاعة بن رافع بن مالك] [5] قال:"لما كان يومُ بدر، وتجمَّع الناسُ على أميةَ بنِ خلف، فأقبلت إليه، فنظرت [6] إلى قطعة من درعه قد انقطعتْ من تحت إبطه، فأطعنته [7] بالسيف فيها طعنة، ورُميتُ بسهم يوم بدر، ففقئت عيني، فبصق فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودعا لي، فما آذاني فيها شيء [8] ."
فعلى هذا: يكون رفاعةُ بنُ رافعٍ الزرقيُّ من جملة المشاركين [9] في قتله.
وقتل ابنَه عليًا عمارُ بن ياسر. ذكره في"السيرة" [10] .
(1) في"ع":"أو".
(2) في"ع":"واشتركوا".
(3) انظر: (3/ 269) .
(4) في"ع":"ابن رافع".
(5) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(6) في"ع":"فنظر".
(7) في"ع":"فأعطيته".
(8) رواه الحاكم في"المستدرك" (5024) .
(9) في"ع"و"ج":"المشركين".
(10) انظر:"سيرة ابن هشام" (3/ 269) .