(فقال أبو قتادة: صلِّ عليه يا رسول الله وعليَّ دينُه، فصلَّى عليه) : وان كان الدين باقيًا في [1] ذمة الميت، وصاحب الحق عاد إلى الرجاء بعد اليأس، واطمأن بأن دينَه صار في مأمن [2] ، فخف سخطه، وقرب من الرضا.
ووقع في ابن ماجة في حديث أبي قتادة: أن الدين كان ثمانيةَ عشرَ درهمًا، أو تسعة عشرة درهمًا [3] [4] ، فيحتمل أن تكونا واقعتين، ويحتمل أن الدين [5] كان في الأصل دينارين، ثم وفَّى منها خمسة أو ستة، فمن روى الدينارين، كان على الأصل، ومن روى ثمانية عشر أو تسعة عشر، كان على ما بقي؛ لأن الدينار كانت قيمته إذ ذاك اثني عشر درهمًا.
(1) "في"ليست في"ع".
(2) في"ع":"من ما".
(3) "أو تسعة عشر درهمًا"ليست في"ع"و"ج".
(4) رواه ابن ماجة (2407) .
(5) في"ع":"يكون الدين".