فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 4545

يريد: والدَه شيخَ الإسلام سراجَ الدين البلقيني -رحمه الله -.

(فتساوقا) : أي: تَفاعَلا؛ من السَّوْق؛ أي: ساقَ كلُّ واحد منهما صاحبَه، والمراد به: التدافُع والترافُع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(هو لك يا عبدُ بنَ زمعةَ [1] : - بإثبات حرف النداء، ويفتح الدال وضمها - كما في قولك: يا زيدُ بنَ عمرٍو [2] .

ورواه النسائي بحذف حرف النداء [3] على أن"عبد"منادى مضموم؛ مثل: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [يوسف: 29] ، وحَرَّفه بعضهم فنوَّنَه, ومعنى"هو لك": أنه أخ لك.

(الولد للفراش) : أي: تابعٌ للفراش، أو محكومٌ به [4] للفراش، ونحو ذلك.

وقيل: هو على حذف مضاف؛ أي: لصاحب الفراش؛ أي: للزوج، أو السيد [5] ، وهذا لفظٌ عام وَرَدَ على سبب [6] خاص كما رأيته في القصة.

وقد بالغ الشافعي -رحمه الله - في الرد على من يجوز إخراجَ السبب، وأطنبَ في أن الدلالة عليه قطعية؛ لدلالة العام عليه بطريقين:

أحدهما: العموم.

(1) في"ع":"يا عبد الله بن زمعة".

(2) في"ع":"زيد بن عمر".

(3) رواه النسائي (3484) .

(4) "به"ليست في"ع".

(5) في"ج":"للسيد".

(6) في"ج":"سبيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت