الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَمِنَ الْجِعْرَانةِ؛ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ.
(حدثنا هدبة ثنا همامٌ [1] ، قال: اعتمر أربعَ عُمَرٍ في ذي القعدة، إلا التي اعتمر مع حجته) : قال القابسي: هذا الاستئناء كلامٌ زائد، وصوابه: أربع [2] في ذي القعدة: عمرته من الحديبية. . . إلى آخره، وقد عدها [3] في آخر الحديث، فكيف يستثنيها أولًا؟
قال القاضي: والرواية عندي هي [4] الصواب، وقد عدَّها بعد في الأربع، فكأنه قال: في ذي القعدة منها ثلاث، والرابعة [5] عمرته في حجته، [أو يكون صوابه: كلُّها في ذي القعدة، منها ثلاث والرابعة عمرته في حجته، أو يكون صوابه: كلُّها في ذي القعدة، إلا التي اعتمر في حجته، ثم فسرها بعد ذلك؛ لأن عمرته التي مع حجته] [6] إنما أوقعها في ذي الحجة إذا قلنا: إنه كان قارنًا، أو متمتعًا [7] .
(1) في"ع":"هما".
(2) في"ج":"أربع عمر".
(3) في"ج":"عهدها".
(4) في"ع":"هو".
(5) في"ع":"والرابع".
(6) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(7) انظر:"التنقيح" (1/ 415) .