فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 4545

أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ، حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"حَلْقَى عَقْرَى، مَا أُرَاهَا إِلاَّ حَابِسَتكُمْ". ثُمَّ قَالَ:"كنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟"، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:"فَانْفِرِي". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَمْ أكُنْ حَلَلْتُ، قَالَ:"فَاعْتَمِرِي مِنَ التَّنْعِيم"، فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا. فَقَالَ:"مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا".

(لا نذكر إلا الحج) : بالنون، ونصب الحج.

قال الزركشي: ويروى بياء مضمومة، يعني: بالبناء للمفعول، والصواب الأول [1] .

قلت: تخطئة الثاني إن كان المستند فيه عن الأئمة، فصحيح، وإلا، فالمعنى لا يأباها، والثاني في الرواية.

(1) انظر:"التنقيح" (1/ 414) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت