أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ، حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"حَلْقَى عَقْرَى، مَا أُرَاهَا إِلاَّ حَابِسَتكُمْ". ثُمَّ قَالَ:"كنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟"، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:"فَانْفِرِي". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَمْ أكُنْ حَلَلْتُ، قَالَ:"فَاعْتَمِرِي مِنَ التَّنْعِيم"، فَخَرَجَ مَعَهَا أَخُوهَا، فَلَقِينَاهُ مُدَّلِجًا. فَقَالَ:"مَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا".
(لا نذكر إلا الحج) : بالنون، ونصب الحج.
قال الزركشي: ويروى بياء مضمومة، يعني: بالبناء للمفعول، والصواب الأول [1] .
قلت: تخطئة الثاني إن كان المستند فيه عن الأئمة، فصحيح، وإلا، فالمعنى لا يأباها، والثاني في الرواية.
(1) انظر:"التنقيح" (1/ 414) .