فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 4545

رَبَطَ يَدَهُ إِلَى إِنْسَانٍ بِسَيْرٍ، أَوْ بِخَيْطٍ، أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ , فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ:"قُدْهُ بِيَدِهِ".

(باب: الكلام في الطواف).

(مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسيرٍ) : في"أسد الغابة"بشير أخو خليفة [1] ، له صحبة، عداده في أهل البصرة، تفرد بالرواية عنه ابنه خليفة: أنه أسلم، فردَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مالَه وولدَه، ثم لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرآه هو وابنه مقرونين، فقال:"ما هذا يا بشير؟"، قال: حلفتُ لئن رد الله مالي وولدي، لأحجَّنَّ البيت مقرونًا، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الحبل [2] فقطعه، وقال لهما:"حُجَّا، هذا من [3] الشيطان"أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال ابن منده: هذا حديث غريب [4] .

فيحتمل أن يفسر الإنسانان المبهمان في البخاري ببشر [5] وابنه خليفةَ المذكورين.

(ثم قال: قدهُ بيده) : قال الزركشي: وليس في هذا الحديث التصريحُ بكلام آخر [6] كما ترجم عليه، وقوله:"ثم قال"إنما هو مجاز،

(1) كذا في الأصول الخطية، وفي المطبوع من"أسد الغابة":"بشر أبو خليفة"، ولعله الصواب.

(2) "الحبل"ليست في"ج".

(3) في"ع":"مرة".

(4) انظر:"أسد الغابة" (1/ 383) .

(5) في"ج":"ببشير".

(6) "آخر"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت