فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 4545

ابْنُ عُمَيْرٍ، وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ. قُلْتُ: وَمَا حِجَابُهَا؟ قَالَ: هِيَ فِي قُبَّةٍ تُرْكيَّهٍ لَهَا غِشَاءٌ، وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا غَيْرُ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهَا دِرْعًا مُوَرَّدًا.

(قال: إِيْ لعمري) : - بكسر الهمزة وسكون الياء: حرفُ جوابٍ بمعنى: نعم، لكن يشترط فيه أن يكون بعد الاستفهام، على رأي ابن الحاجب، وأن يكون سابقًا لقسم على رأي الجميع.

قال بعض المحققين: ولا يكون المقسم به بعدها إلا الرب، ولعمري.

وعلى الجملة: فقد توفرت الشرائط في الحديث.

(تطوف حَجْرةً) : - بفتح الحاء وسكون الجيم وراء بعدها هاء تأنيث -؛ أي: ناحية محجورة من [1] الرجال، و"من"حينئذ بمعنى:"عن"؛ مثل: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 22] ، وهو منصوب على الظرفية، ويروى بالزاي؛ أي: في ناحية محجوزة عن الرجال بحيث يُضرب بينهم وبينها حاجزٌ يسترها عنهم.

(وكنت آتي عائشة) : قائل هذا عطاء.

(في جوف ثبير) : - بمثلثة وموحدة: جبل عند مكة معروف.

(في قبة) : أي: خيمة [2] .

(تركية) : قال ابن بطال: هي قبة صغيرة من لبود [3] .

(1) في"ج":"في".

(2) في"ع":"جمعة".

(3) انظر:"شرح ابن بطال" (4/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت