فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 4545

قلت: النصب بتقدير فعلتَ السنةَ [1] ، أو أتيتَ، أو نحو [2] ذلك، ولا وجهه لجعل هذا من الاختصاص، فتأمله.

(فقال لي: أقم عندي) : قال المهلب: إنما قال له أبن عباس ذلك؛ ليقص على الناس هذه الرؤيا المثبِتَةَ لحال التمتُّع [3] ، ففي هذا دليل على أن الرؤيا الصادقة شاهد على أمور اليقظة.

وفيه نظر؛ لأن الرؤيا الحسنة من غير الأنبياء ينتفع بها للتأسيس [4] والتأكيد، لا للتأسيس والتحديد، فلا يسوغ لأحد [5] أن يسند فتياه إلى منام، ولا يتلقى من غير الأدلة الشرعية حكمًا من الأحكام.

(وأجعل لك سهمًا من مالي) : قال المهلب: فيه: أنه [6] يجوز للعالم أخذُ الأجرة على العلم.

وفيه نظر؛ إذ الظاهر أنه إنما عرض عليه ماله؛ رغبةٌ في الإحسان إليه؛ لما ظهر له من أن عمله [7] متقبل، وحجه مبرور، وإنما يتقبل الله من المتقين، * * *

(1) "السنة"ليست في"ع".

(2) في"ع":"أبيت ونحو".

(3) في"ع":"المتمتع".

(4) في"ج":"ينتفع لها الناس"."للتأنيس"ليست في"ع".

(5) في"ع":"فلا يسوغ لا أحد".

(6) "أنه"ليست في"ع".

(7) في"ع":"أعمله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت