(فإني أَنْظُركما) : - بضم الظاء المعجمة -؛ أي: أنتظركما؛ نحو [1] : {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13] .
(حتى تأتيانِ) : بتخفيف النون، وأصلُه:"تأتياني"فحذفت الياء تخفيفًا، وكسرةُ [2] النون تدل عليها [3] .
(حتى إذا فرغتُ، وفرغتُ من الطواف) : قال القاضي: كذا وقع في النسخ من كتاب البخاري، قال بعضهم: لعله [4] فرغتُ، وفرغَ - يعني: أخاها -، وبعده:"هل فرغتم [5] ؟"، وفي أول الحديث:"افرغا، ثم ائتيا" [6] .
قلت: ليس ما في أول الحديث ولا ما في آخره بالذي يوجب أن يقول: حتى إذا فرغتُ وفرغ؛ إذ يجوز أن يكون قد عبرت عن حالتها هي، لا عن حالة أخيها؛ أي [7] : حتى إذا فرغتُ من الخروج [8] إلى الحل الإحرام منه، وفرغتُ من الطواف، فكلُّ واحد من اللفظين مسلَّطٌ على غير ما تسلَّطَ
(1) في"ن"زيادة:"قوله تعالى".
(2) في"ن":"وبقيت كسرة".
(3) في"ع":"عليه".
(4) "لعله"ليست في"ن".
(5) في"ن":"فرغت".
(6) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 155) وانظر:"التنقيح" (1/ 385) .
(7) "أي"ليست في"ع".
(8) في"ن":"من حال من الخروج".