قلت: وقد مر لنا نقلُ الخلاف في صرفِه ومنعِه في آخر [1] كتاب: الإيمان.
وصرح ابن مالك في"التوضيح"بأنه منقول من أبانَ ماضي يُبين، ولو لم يكن منقولًا؛ لوجب أن يقال فيه: أَبْيَنُ، بالتصحيح [2] .
وهو كلام متجه يتقرر به الردُّ على ما نقله القرافي، وأقره عليه السبكيُّ من كونه أفعل تفضيل، فتأمله.
(فأعمرَها [3] : أي: حملها إلى [4] العمرة فاعتمرت، يقال: اعتمرتُ أنا، وأَعْمَرْتُ غيري.
(على قَتَب [5] : هو خشبُ الرَّحل [6] ، قيل: القتبُ للجمل بمنزلة الإكاف للحمار.
(شُدُّوا الرحال) : جمع رَحْل، وهو للبعير كالسَّرْج للفرس.
(فإنه أحدُ الجهادين) : إما على جهة التغليب، أو الحقيقة [7] .
895 - (1517) - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ،
(1) في"ن"و"ج":"أواخر".
(2) انظر:"شواهد التوضيح" (ص: 156) .
(3) في"ن"زيادة:"على قتب".
(4) "قتب"ليس في"ج".
(5) في"ن"زيادة:"فأعمرها بمؤخر الرحل".
(6) "هو خشب الرحل"ليست في"ن".
(7) انظر:"التنقيح" (1/ 370) .