فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 4545

قلت: وقد مر لنا نقلُ الخلاف في صرفِه ومنعِه في آخر [1] كتاب: الإيمان.

وصرح ابن مالك في"التوضيح"بأنه منقول من أبانَ ماضي يُبين، ولو لم يكن منقولًا؛ لوجب أن يقال فيه: أَبْيَنُ، بالتصحيح [2] .

وهو كلام متجه يتقرر به الردُّ على ما نقله القرافي، وأقره عليه السبكيُّ من كونه أفعل تفضيل، فتأمله.

(فأعمرَها [3] : أي: حملها إلى [4] العمرة فاعتمرت، يقال: اعتمرتُ أنا، وأَعْمَرْتُ غيري.

(على قَتَب [5] : هو خشبُ الرَّحل [6] ، قيل: القتبُ للجمل بمنزلة الإكاف للحمار.

(شُدُّوا الرحال) : جمع رَحْل، وهو للبعير كالسَّرْج للفرس.

(فإنه أحدُ الجهادين) : إما على جهة التغليب، أو الحقيقة [7] .

895 - (1517) - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ،

(1) في"ن"و"ج":"أواخر".

(2) انظر:"شواهد التوضيح" (ص: 156) .

(3) في"ن"زيادة:"على قتب".

(4) "قتب"ليس في"ج".

(5) في"ن"زيادة:"فأعمرها بمؤخر الرحل".

(6) "هو خشب الرحل"ليست في"ن".

(7) انظر:"التنقيح" (1/ 370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت