فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 4545

ورود"مِنْ"للانتهاء [1] ؛ نحو: تقربت منك؛ أي: إليك.

وقد صرح في"التسهيل": بأن من [2] جملة معاني"من": الانتهاء [3] .

(حتى إن كان يعطي عن بَنِيَّ) : هذا من كلام نافع، و"إن"فيه هي [4] المخففة من الثقيلة.

فإن قلت: فأين اللام الفارقة بينهما وبين النافية؛ كقوله تعالى: {وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً} [البقرة: 143] ؟

قلت: إذا دلَّ على قصد الإثبات، جاز تركها؛ كقوله:

إِنْ كُنْتُ قَاضِيَ نَحْبِي يَوْمَ بَيْنِكُمُ. . . لَوْ لَمْ تَمُنُّوا بِوَعْدٍ غَيْرِ تَوْدِيعِ [5]

إذ المعنى فيه لا يستقيم إلا على إرادة الإثبات، والدليلُ في الحديث موجود؛ لأنه قال: وكان ابنُ عمر يعطي عن الصغير والكبير، وعناه بقوله:"حتى إنْ كان يعطي عن بني"، ولا تتأتى الغايةُ فيه [6] مع قصد النفي أصلًا، فتأمل.

(1) في"ن"و"ج":"من الانتهاء".

(2) "من"ليست في"ج".

(3) انظر:"التسهيل مع شرحه"لابن مالك (3/ 130) .

(4) "هي"ليست في"ن"و"ج".

(5) انظر:"مغني اللبيب"لابن هشام (ص: 305 - 306) .

(6) "فيه"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت