فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 4545

قلت: لا استحالة أصلًا؛ فإنهم قالوا: المعنى: أنه يقصد من يأخذ ماله، فلا يجده، وإذا لم يجد الإنسان طلبته التي [1] هو حريص عليها، فلا شك أنه يحزن ويقلق؛ لفوات مقصوده، فعاد هذا إلى المعنى الأول، و [2] علم أنه شيء حسن {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] والهجومُ على تخطئةِ الأئمةِ مرتعُه وَخيم.

(فيقولَ) : -بالنصب- عطفًا على الفعل المنصوب قبلَه.

(لا أَرَبَ في) : أي: لا حاجةَ لي.

قال الزركشي: قيل: وكأنه سقط من الكتاب:"فيه [3] " [4] .

قلت: وهذا أيضًا عجيب، فلو ثبت لنا رواية [5] صحيحة فيها التصريح ب: فيه، لم يَسُغْ لنا الإقدامُ على أن نقول: حذف البخاريُّ من الحديث هذا اللفظَ؛ فإن رواته متفقون على رواية هذا الحديث بدون هذه اللفظة [6] ، والمعنى عليها في [7] كلام المتكلم بقوله: لا أربَ لي، فهي محذوفة في [8] لفظ ذلك المتكلم؛ لقيام القرينة، وليس المراد: أنه قال:

(1) في"ج":"الذي".

(2) الواو ليست في"ج".

(3) في"ع":"فيه أيضًا".

(4) المرجع السابق (1/ 341) .

(5) في"ن":"رؤية".

(6) في"ع":"اللفظ".

(7) في"ع":"من".

(8) في"ن":"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت