عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ"."
(فلبس عليه) : بتخفيف الباء الموحدة، وحكى القاضي تثقيلها؛ أي: خلط عليه أمرَ صلاتِه [1] .
وحكى صاحب"تثقيف اللسان"عن بعضهم [2] : أن الخفيفةَ لغةُ القرآن، والرواية: بالتشديد، فأجاؤه لما كان لغةَ القرآن، مع أنه لم يروه [3] .
(1) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 354) .
(2) في"ج":"عن بعض".
(3) انظر:"تثقيف اللسان"للصقلي (ص: 148) ، و"التنقيح" (1/ 299) ، وعنه نقل المؤلِّف كلام الصقلي.