قلت: فيه نظر.
(فإن صلى) : المراد: الفريضة، قاله ابن التين [1] ، قال [2] : وقيل: النافلة.
(انحلت عقدةٌ) : روي بالإفراد، وبالجمع [3] ، ويشهد للثاني روايةُ البخاري في كتاب: بدء الخلق:"انْحَلتْ عُقَدُهُ كُلّها" [4] .
(وإلا أصبحَ خبيثَ النفس) : قال أبو عمر [5] : زعم قوم أن في هذا ما يعارض الحديث الآخَرَ:"لا يَقُولَنَّ أَحَدكُمْ خَبُثَتْ نفسِي" [6] ، وليس كذلك؛ لأنَّ النهي إنما ورد عن إضافة المرء ذلك [إلي نفسه، وأما إضافة ذلك] [7] إلى غيره مما يصدق عليه، فليس بممنوع [8] .
(كسلان) : غير منصرف، مذكَّر كَسْلى؛ أي: يصبح كذلك؛ لشؤم تفريطه، وظفر الشيطان به [9] بتفويته الحظَّ الأوفرَ من قيام الليل، فلا يكاد يسخو بنفسه، ولا تخفُّ عليه [10] صلاةٌ ولا غيرُها من القُربات.
(1) في"ن"و"ع"و"ج":"ابن المنير".
(2) "قال"ليست في"ج".
(3) في"ج":"والجمع".
(4) رواه البخاري (3269) .
(5) في"ج":"أبو عمرو".
(6) رواه البخاري (6179) عن عائشة رضي الله عنها.
(7) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(8) انظر:"التمهيد"لابن عبد البر (19/ 47) .
(9) "به"ليست في"ع".
(10) "عليه"ليست في"ن".