عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ، عَنِ أبي بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَكانَ مَبْسُورًا، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فَقالَ:"إنْ صَلَّى قائِمًا، فَهْوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قاعِدًا، فَلَهُ نِصفُ أَجْرِ الْقائِم، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا، فَلَهُ نِصفُ أَجْرِ الْقاعِدِ".
(عن عبد الله بن بُريدة) : بموحدة مضمومة وراء، مصغَّر.
(وكان مبْسورًا) : -بموحدة ساكنة-: به علةُ البواسير، وأصلُ الكلمة من البسر، وهو الكراهةُ بتقطيب.
وذكر الزُّبيدي: أن الباسور -بالباء- عجميةٌ، وبالنون عربية [1] .
(ومن صلى نائمًا) : -بالنون-؛ من النوم، رواه أبو ذر [2] وغيره.
وفي أصل النسفي هنا زيادة هي [3] : قال البخاري: نائمًا عندي: مضطجعًا، [أطلق عليه لفظ النوم؛ لكثرة ملازمته له، وفيه دلالة واضحة على صحة التنفل مضطجعًا] [4] مع القدرة على الأصح، وبالغ بعضهم في التخفيف، فجوزَ الإيماءَ مع القدرة، وهو ضعيف.
(1) انظر:"التنقيح" (1/ 282) .
(2) في"ع"":"داود"."
(3) "هي"ليست في"ج".
(4) ما بين معكوفتين سقط من"ج".