فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 4545

فإن قلت: ما محلُّ قوله:"رأيته يفعلُه"من الإعراب؟

قلت: جَرّ على الصفة، إما للمعطوف الأخير، وإما للمعطوف عليه أولًا، وحذف من الأول لدلالة الثاني، أو بالعكس، وإنما قلنا ذلك؛ لأنه ليس في هذه الجملة ضميرُ غيبة [1] إلا ما هو للواحد المذكر [2] ، وقد تقدّمت ثلاثة أشياء، فلا تصلح من حيث هي ثلاثة أن تكون مَعادًا له.

فإن قلت: ضميرُ الغيبة من"رأيته"على ماذا [3] يعود؟

قلت: يحتمل عودُه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما أن فاعل"يفعله"يعود عليه [4] ، ويحتمل أن يعود على ما عاد عليه المنصوب من"يفعله".

فإن قلت: لمَ [5] لمْ يجعل الجملة صفة لأطولِ [6] قيامٍ وركوع وسجودِ، وأطول مفردٌ مذكرٌ يصحُّ عودُ الضمير المذكر [7] عليه، ولا حاجة إلى الحذف إذن [8] .

قلت: لأنه يلزم أن يكون المعنى: أنَّه فعل في قيام الصلاة لكسوف الشمس وركوعها وسجودها [9] مثلَ أطولِ شيء كان يفعلُه في ذلك في

(1) في"ج":"غيره".

(2) في"ع":"المذكور".

(3) في"ع":"على ما ذكر".

(4) في"ج":"يعود الضمير عليه".

(5) "لم"ليست في"ج".

(6) في"ج":"صفة الأفضل لأطول".

(7) في"ج":"المذكور".

(8) في"ن":"إذًا هنا".

(9) "وسجودها"ليست في"ع"، وفي"ج":"الشمس وسجودها وركوعها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت