فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 4545

واعترضه ابنُ المنير بأن هذا يأباه نهيُه عن إطالة الإمام في الركوع؛ ليدركه الداخلُ، وينقضُه الفَذُّ، ومن أَمَّ بمكانٍ منحصرٍ لا يطرأ فيه غيرُ الحاضرين، قال: وما أرى [1] أن مُستندَه [2] إلا أعمال [3] وآثار في الباب، ولعل [4] له مستندًا من قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، والقيام المشهور بهذا الاسم إنما هو القيام قبل الركوع، لا ما بعده؛ فإنما هو اعتدالٌ للفصل [5] بين الركوع والسجود، وتفسيرُ القنوت في الآية بالسكوت خلافُ الظاهر العرفي الشرعي.

قلت: فيه نظر، فتأمله.

(زُهاءً [6] سبعين رجلًا) : - بزاي مضمومة فهاء فألف ممدودة [7] -؛ أي: قدرَ سبعين رجلًا [8] .

631 - (1003) - أَخْبَرَنا أَحمَدُ بْنُ يُونسُ، قَالَ: حَدَّثَنا زائِدَةُ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَنسٍ، قَالَ: قَنَتَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- شَهْرًا، يَدعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكوانَ.

(1) في"ج":"روي".

(2) في"م":"مسنده".

(3) في"ج":"الأعمال".

(4) في"ج":"ولعله".

(5) في"ع":"للفاصل".

(6) "زهاء"ليست في"ج".

(7) في"ج":"مضمومة".

(8) "رجلًا"ليست في"ن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت