فتشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ:"أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ، لَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا". تَابَعَهُ يُونس.
(فتعجِزوا عنها) : -بجيم مكسورة- مضارع عجَز، بفتحها.
(تابعه يونس) : الزركشي: قال المزي في"أطرافه": أي [1] : في"أما بعد"خاصة، وفيما قاله نظر؛ فإن متابعته في الحديث كله [2] ثابتةٌ في مسلم، والنسائي [3] .
585 - (925) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَني عُرْوَةُ، عَنْ أَبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاَةِ، فتشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ:"أَمَّا بَعْدُ".
تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَمَّا بَعْدُ". تَابَعَهُ الْعَدَنِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، فِي:"أَمَّا بَعْدُ".
(العدني) : نسبة إلى عدن.
(1) "أي"ليست في"ج".
(2) في"ع":"كلمة".
(3) انظر:"التنقيح" (1/ 244) .