فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 4864

العنوان: النجدة أنقذونا بالأجوبة

رقم الفتوى: 2603

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

شُبُهات فِكْرية مُحَيّرة

الحمد لله وكفى والصلاة على المصطفى

أما بعد:

1-لِماذا نُقيم الصلاةَ بِاللُّغة العربيَّة فقط على عكس الديانات الأخرى؟

2-لِماذا يُحاسَب الإنسانُ على أعماله وهو لم يُخْلَقْ بِإِرادته؟ لم يختَرْ وُجودَهُ في هذه الدنيا، ولم يختَرْ وُجودَ الخَيْرِ والشَّرّ، ولم يَختَرْ وُجودَ الإيمانِ والكُفْر. فكيف يُحاسَب على شيء فَعَله وإن كان شرًّا وهو لم يَصْنَعْه في الأصل، فإذا كان الحساب فالأولى أن يكونَ الإنسانُ عَدَمًا بَدَلَ أن يُعَذَّب في الدنيا و الآخرة.

مشكلة: يؤمنُ بِاللَّه ولا يُؤْمِن بِالعذاب الأبدي.

3-ما قولُكم في مؤمنٍ أُمِّيّ، عاش طوالَ حياتِه في ضيق وفقر، ويشتكي من حالته المزرية هذه؛ حيث يقول: ما ذنبي في هذا؟! إنّي بريء ويحتجّ بِالقضاء والقدر ويقول: لماذا كلُّ هذا؟ كيفَ نُقْنِعُه؟ علمًا أنَّه أُمّيّ.

4-اليهوديُّ الذي وُلِدَ في أُسرةٍ يهوديَّة، يكرهونَ الإسلام والمسلمين كيف يُحاسَبُ وهو بريء وليد في أسرة يهودية، وأبواه عمِلا كُلَّ ما في وُسْعِهم ليَكْرَهَ الإسلام؟ وإذا هداه اللهُ - عزَّ وجلَّ - أن يبحث عنِ الإسلامِ اصطدم بواقعِ المُسْلِمينَ المُرِّ الَّذي تتخلَّلُه الشُّبهات والفتن والصراعات الطائفيَّة والتخلف والانحرافات العمياء؛ من إرهابٍ وتشديدٍ وتخلُّفٍ، فَكَيْفَ ينظر إلى الإسلام بِنَظرةٍ حسنةٍ؟ فلقدْ حالَ كُلُّ ذلكَ بَيْنَهُ وبين اعتِناق الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت