فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 4864

العنوان: التشكيك بين الزوجين بالرضاع

رقم الفتوى: 1868

المفتي: لجنة الإفتاء بالموقع

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أنا شاب أبلغ من العمر (24) سنة ، تقدمت لخطبة بنت خالتي وكنت سعيدا بهذا الأمر ومرتاح نفسيا ولا توجد أي موانع للزواج بيننا ، وعندما تقدمت لها قالت لي خالتي ( أم العروسة) أن إبنتها رضعت من أمك ، فسألت أمي فقالت ليس هي التي رضعت مني بل هي أختها الأصغر منها ، وأن زوجتي في سن أخي الأصغر ، وقالت إنك تعلم إن أخي الأصغر رضع من خالتي.

وعندما عقد القرآن قبل الدخول بفترة حدثت لي وللعروسة بعض التغيرات النفسية وعدم الرغبة بالزواج منها ولم أكن سعيدا .

ودخلت بها وعند الجماع كان يحدث لي ألم شديد ولها أيضا ، ثم ذهبت للأطباء وقالو لي إمنع الجماع وتكررت هذه الحالة أكثر من مرة عند الجماع فقط لي ولها .

أحيانا و في بعض الأوقات يأتيني إحساس بعدم قبولها

السؤال: هل إفادة خالتي وهي أم العروسة تصح؟ هل كلام أمي صحيح ، وكل منهما شاهدة واحدة؟ هل زواجي صحيح وأن المسألة حالة مرضية يمكن علاجها؟

أفيدوني أفادكم الله

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعد

فقد اختلف الفقهاء في شهادة امرأة واحدة على الرضاع، فذهب جمهور الفقهاء إلى أن شهادتها لا تقبل، على خلاف بينهم فيما يثبت به الرضاع، فعند الحنفية أن الرضاع يثبت بشهادة رجلين أو رجل وامرأتين عدول. وعند الشافعية يثبت الرضاع بشهادة رجلين, وبرجل وامرأتين, وبأربع نسوة، لأنه مما لا يطلع الرجال عليه إلا نادرًا, ولا يثبت بدون أربع نسوة. وعند المالكية يثبت برجل وامرأة، وبامرأتين إن فشا ذلك قبل عقد النكاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت