فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 4864

العنوان: الحَجّ عن زوج سابق

رقم الفتوى: 2379

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم

أنا مسلمة وتعرفت على شاب نصراني من فترة وبدأت أتعلق به، لكن أنا خائفة جدا من ربنا، وأود أن أعرف هل صداقة النصراني المحترمة حرام وإثم كبير مثل الزواج بنصراني؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا يَشتبِهُ على مسلمٍ سليم الحِسّ أن علاقة المرأة المسلمة بالنصراني محرمة شرعًا، وأنَّ حُرْمَتَهُ معلومةٌ من الدين بالضرورة والبداهة العقلية، وأنها آثمة بارتكابها هذا الفِعلَ الشائِنَ، ومُستحِقَّةٌ لما أعدَّهُ اللهُ لأمثالِها من العُصاة، الظالمي أنفُسِهم، المجتَرِئين علي ربهم - من العُقوبة في الدنيا والآخرة إلا أن تتوب.

فالعقل الراجح والفطرة السليمة - التي لم تَفْسُدْ بالشهوات، ولا باتِّبَاعِ الهوى - يَستقبِحانِ هذا الفِعلَ الشنيع، ويَنْفُرَان منه ومن مرتكبيه.

وهذه قضايا معلومة بداهةً من الدين، لا تحتاج إلي إقامة برهان عليها، وقد حَرَّمَ الله - سبحانه وتعالي - ما هو أقل من ذلك فَسَادًا وأقل منه فُحْشًا وقُبْحًا، من العلاقة - الصداقة - بينَ المرأةِ والرَّجُلِ المسلم؛ فَلَيْسَ في الإسلام ما يُعْرَفُ بالصداقة بين الجنسين، ولا علاقةَ بين امرأةٍ ورجُلٍ أجنبيٍّ عنها إلا في ظِلِّ زواجٍ صحيحٍ، كما سَبَقَ بيانُه في فتوى"الحب المحترم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت