فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 4864

العنوان: استخدام الفُرُش التي عليها تصاوير

رقم الفتوى: 2025

المفتي: الشيخ وليد بن فهد الودعان

السؤال:

أريد أن أسأل عن الصور لإنسان أو حيوان و التي تكون على الإحرمات (الغطاء) أو الفرش وخاصة إحرمات (الغطاء) وفرش الأطفال لأنها تكثر عليها.

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فالذي ذهب إليه جماهير العلماء - ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة - جوازُ استخدام الفُرُش والسجاجيد التي فيها صور ذوات الأرواح؛ كالإنسان والحيوان، وذلك إذا كانت تُوطَأُ وتُمْتَهنُ، دون أن تكون معلَّقةً أو منصوبةً.

واستدلُّوا على ذلك بحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سترتُ سَهْوَةً لي بقِرامٍ فيه تماثيل، فلما رآه هَتَكَهُ، وتلَّونَ وجهُهُ، وقال: (( يا عائشة، أشدُّ الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذي يضاهون بخَلْق الله ) ). قالت: فقطعناهُ، فجعلنا منه وسادةً أو وسادتَيْن؛ متفقٌ عليه.

وفي"سنن أبي داود"و"الترمذي"- وصحَّحه - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( أتاني جبريلُ فقال: إني كنتُ أتيتُكَ البارحةَ، فلم يمنعني أن أكون دخلتُ عليكَ البيتَ الذي كنتَ فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثالُ الرِّجال، وكان في البيت قِرَامُ سِتْرٍ فيه تماثيل، وكان في البيت كلبٌ. فَمُرْ برأس التمثال الذي بالباب فليُقطع، فليُصيَّر كهيئة الشجرة، ومُرْ بالسِّتْر فليُقطع، ويُجعل منه وسادتَيْن منتبذَتَيْن يُوطآن، ومُرْ بالكلب فيُخرج ) )الحديث.

القِرَامُ: السِّتْر المُنَقَّش، أو ثوبٌ ملَّونٌ من صوف، فيه رَقْمٌ ونقوشٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت