العنوان: حكم ترك العلم الشرعي خوفًا من عدم العمل
رقم الفتوى: 322
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
يعلم الجميع أن العلم الشرعي مقرون بالعمل .. فما رأي الشرع في الشخص الذي يتوقف عن طلب العلم بدعوى تقصيره في العمل ؟ هل هو محق أم يتوجب عليه التعلم حتى ولو كان حاله كما ذكر؛ لعلّ عَمَله ينميه عِلْمُه ؟
الجواب:
ترك طلب العلم خشية التقصير في العمل خداع من الشيطان ليضل بني آدم، والواجب على المسلم طلب العلم النافع والعمل الصالح؛ قال صلى الله عليه وسلم: طَلَبُ العِلم فَرِيضةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ [1] ، وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ سَلَكَ طريقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا سهَّلَ الله لَهُ بِهِ طريقًا إلى الجَنَّة [2] . وما عرف التخذيل عن طلب العلم بهذه الحجة الداحضة إلا من قبل الصوفية الضُّلاَّل، فالواجب عدم الالتفات لهذا التخذيل، والإقبال على طلب العلم النافع.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــ
[1] ابن ماجه (224) ، والطبراني في"الصغير" (22، 61) ، و"الأوسط" (9، 2008، 2030، 2462، 4096، 5908، 8381، 8567، 8833) ، و"الكبير"10/195 (10439) ، وآخرون من طرق كثيرة كلها ضعيفة؛ لكنها تصل بمجموعها رتبة الحسن. وانظر:"فيض القدير"للمناوي 4/267، 268 (5264- 5268) .
[2] مسلم (2699) بزيادة فيه.