العنوان: حكم قطع العمرة بسبب الحيض
رقم الفتوى: 255
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
أحرمت امرأة بالعمرة، ثم حاضت فلم تطف ولم تسع، ورجعت إلى منزلها وحلت إحرامها؛ فهل عليها من شيء ؟ وإن كانت لم تحل إحرامها فهل عليها من شيء ؟
الجواب:
من أحرمت بالعمرة ثم حاضت فحلت من إحرامها قبل أن تطوف وتسعى: فإن كانت جاهلة الحكم ولم يجامعها زوجها وجب أن تكمل عمرتها بعد انقطاع حيضها، ثم اغتسالها منه كما تغتسل من الجنابة، فتطوف وتسعى وتتحلل بعد التقصير من شعر رأسها ولا شيء عليها. وإن حصل الجماع بطلت عمرتها، وعليها أن تكملها بالطواف والسعي والتقصير، ووجب عليها أن تقضيها فتأتي بعمرة بدلها من الميقات الذي أحرمت بالأولى منه، وعليها دم؛ إما شاة من الضأن سنها ستة أشهر فأكثر، أو المعز سنها سنة فأكثر، تذبح بمكة وتوزع على فقرائها. أما إن كانت لم تحل من عمرتها فعليها أن تكمل عمرتها فتطوف وتسعى وتتحلل من عمرتها بقص شيء من شعر رأسها، ولا تبطل عمرتها بالحيض على كل حال.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.